منتديات العمارة طه

ضيفنا الكريم يسعدنا ويشرفنا إنظمامك إلينا ونتمنى أن تقوم بالتسجيل معنا حتى يتسنى لك
قراءة المواضيع والمشاركة فيها وكل ماعليك هو التسجيل

أخبار و مناسبات العمارة طه و تحميل برامج و مساهمات

المواضيع الأخيرة

» غياب دام لسنين عددا
الخميس فبراير 02, 2017 5:32 am من طرف wdalshaib

» تاريخ مسجد العمارة طه
الثلاثاء أبريل 07, 2015 5:03 pm من طرف محمد عبدالعظيم

» مسائل في سجود السهو علي مذهب المالكية
الأربعاء مارس 25, 2015 11:47 pm من طرف hatimdafalla

» أحكام الصيام
السبت مايو 31, 2014 5:09 pm من طرف محمد عبدالعظيم

» صمت القبور على منتدى العمارة ...!!!!
الأحد يونيو 02, 2013 5:10 am من طرف ود عفاف

» non
الأربعاء مايو 15, 2013 8:49 pm من طرف wdalshaib

» ياسيدتي
السبت مارس 30, 2013 2:56 am من طرف ود عفاف

»  سجدة في محراب دموع ... نفحة من وهج الرجوع
الجمعة مارس 29, 2013 7:11 am من طرف ود عفاف

» رائحة الرحيق
الجمعة مارس 29, 2013 6:13 am من طرف ود عفاف

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


    المشكلات تواجه الزراعة في السودان

    شاطر
    avatar
    على محجوب على
    مبدع نشيط
    مبدع نشيط

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 26/01/2009

    m3 المشكلات تواجه الزراعة في السودان

    مُساهمة من طرف على محجوب على في الثلاثاء مارس 31, 2009 3:13 am




    بينما حذر خبراء سودانيون من فجوة غذائية وشيكة قد تضرب أنحاء متفرقة من السودان، قررت الحكومة منع تصدير الذرة إلى خارج البلاد على الأقل في الوقت الراهن.

    ففي حين تعانى أجزاء من شرق وغرب وأواسط البلاد من فجوات غذائية بدت معالمها منذ نحو شهرين، اتجهت أسعار الحبوب الغذائية إلى الارتفاع ما دفع بعض الولايات لطلب إمدادات عاجلة لمواجهة ما تعتبره أزمة غذائية جديدة.

    وبالمقابل فإن معدل هطول الأمطار حتى نهاية أغسطس/آب الماضي لم يكن في المعدل المطلوب للزراعة المطرية، الأمر الذي دفع خبراء زراعيين واقتصاديين إلى دعوة الحكومة لإيجاد معالجات سريعة لوقف ما يسمونه خطر المجاعة.

    ويقدر الخبراء استهلاك السودان من الذرة بثلاثة ملايين طن، بينما يؤكدون ارتفاع استهلاكه من القمح إلى ذات الرقم في السنوات الخمس الأخيرة.

    لكن هيئة المخزون الإستراتيجي بالسودان -المسؤولة عن تخزين احتياج السودان من الحبوب الغذائية لوقت الحاجة- أكدت أن المتاح من الحبوب لا يزال يكفى لسد أي نقص.









    غير أن الخبير الزراعي الدكتور عبد القادر علي اعتبر أن هناك سوءا في ترشيد استخدام الزراعة بجانب عدم الاهتمام الحكومي بهذا المجال.

    وقال للجزيرة نت إن عدم الاهتمام الإجمالي بالزراعة باعتبارها البديل الأول للنفط بجانب عجز التمويل الأساسي ساهما بصورة كبيرة في تدهور كثير من المشاريع الزراعية.

    واعتبر أن ارتفاع درجة التبخر في البحيرة الجديدة بشمال البلاد سيساهم هو الآخر في الإضرار بأشجار النخيل في كافة المناطق بالشمال.

    وأشار إلى ما سماه بالتوسع الأفقي غير المرشد على حساب الغابات والمراعي، مؤكدا ضعف التعاطي الحكومي مع السياسات الزراعية ما جعل الإنتاج الزراعي في السودان غير قادر على سد حاجة المزارعين أنفسهم.

    في حين اعتبر خبير اقتصادي أن الأزمات الغذائية ربما تهدد الأمن الغذائي في البلاد، مشيرا إلى أنها نتجت عن "فشل السياسات الحكومية في جعل الأمن الغذائي أولوية رئيسية".









    وحذر الخبير أعلاه من أن ذلك قد يدخل البلاد في ضائقة حقيقة تتطلب المزيد من الأموال لاستيراد الغذاء ما لم تغير الدولة من تلك السياسات وانتهجت سياسة دعم الزراعة بدلا عن بذل الأموال للشراء من السوق العالمية.

    وقال الخبير أن فاتورة الغذاء أصبحت تكلف السودان ما يقارب مليار دولار في المدة القليلة الماضية، محذرا من مغبة الاعتماد على المواد الغذائية المستوردة.

    ومن جهته أكد رئيس اتحاد مزارعي السودان السابق كرم الله عباس الشيخ أن الانخفاض الذي تشهده أسواق الحبوب من حين إلى آخر لا يعد انفراجا في أزمة الغذاء في السودان.

    وقال إن غياب الإستراتيجيات الزراعية جعل أزمة الغذاء الداخلية أزمة مزمنة، معتبرا أن اعتماد البلاد على زراعة مطرية متذبذبة ورصد أموال قليلة من قبل الدولة للمخزون الإستراتيجي وعدم وجود معلومات حقيقية لتحديد الإنتاج والاستهلاك، عقبات رئيسية تقف ضد تأمين غذاء السكان.

    وأكد الشيخ أن هناك مشكلة في كيفية توظيف الأموال بالسودان، مشيرا إلى "عدم ترتيب الأولويات وتحديدها بالشكل الكامل".

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 9:14 pm