منتديات العمارة طه

ضيفنا الكريم يسعدنا ويشرفنا إنظمامك إلينا ونتمنى أن تقوم بالتسجيل معنا حتى يتسنى لك
قراءة المواضيع والمشاركة فيها وكل ماعليك هو التسجيل

أخبار و مناسبات العمارة طه و تحميل برامج و مساهمات

المواضيع الأخيرة

» صمت القبور على منتدى العمارة ...!!!!
الجمعة مايو 11, 2018 6:24 am من طرف محمد كمال

» غياب دام لسنين عددا
الخميس فبراير 02, 2017 5:32 am من طرف wdalshaib

» تاريخ مسجد العمارة طه
الثلاثاء أبريل 07, 2015 5:03 pm من طرف محمد عبدالعظيم

» مسائل في سجود السهو علي مذهب المالكية
الأربعاء مارس 25, 2015 11:47 pm من طرف hatimdafalla

» أحكام الصيام
السبت مايو 31, 2014 5:09 pm من طرف محمد عبدالعظيم

» non
الأربعاء مايو 15, 2013 8:49 pm من طرف wdalshaib

» ياسيدتي
السبت مارس 30, 2013 2:56 am من طرف ود عفاف

»  سجدة في محراب دموع ... نفحة من وهج الرجوع
الجمعة مارس 29, 2013 7:11 am من طرف ود عفاف

» رائحة الرحيق
الجمعة مارس 29, 2013 6:13 am من طرف ود عفاف

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


    خلفية تارخية

    شاطر
    avatar
    عمار عبدالعزيز‎ ‎الحاج
    مبدع نشيط
    مبدع نشيط

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011

    m3 خلفية تارخية

    مُساهمة من طرف عمار عبدالعزيز‎ ‎الحاج في السبت فبراير 19, 2011 8:31 pm

    [font="]بداية الاسلمة والتعريب: [/font]


    [font="]الفونج يزودوننا بمثال واضح لانقلاب الهوية، الذي ربما يلقي لنا الضوء
    علي عملية التماهي مع العرب. ففي بداية مملكتهم، كان الفونج وثنيين، من الناحية
    الدينية، وكانوا يتحدثون لغتهم الخاصة، والتي كانت هي اللغة لرسمية للمملكة حتى
    القرن الثامن عشر. وكانوا يسيرون العدالة في محاكمهم وفق تقاليدهم الخاصة. وقد
    اعتنق ملكهم الأول، عماره دنقس، الإسلام اسميا، من أجل أهداف سياسية . وبعد ثلاثة
    قر ون من ذلك التاريخ، أي خلال القرن الثامن عشر، أقيمت العدالة علي أساس الشرع
    الإسلامي، وصارت الوثائق الرسمية تحرر باللغة العربية، والتي أصبحت هي
    اللنغوافرانكا للدولة . ليس ذلك فحسب، بل أعلن بادي الثالث، ملك الفونج، رسميا في
    خطاب إلى رعيته، أنه وقومه "ينحدرون من العرب، ومن الأمويين علي وجه
    التحديد" وقد أ صدر ذلك المنشور ردا علي حملة من الإشاعات، صاحبت تمردا في
    الأقاليم الشمالية، يدمغهم بأنهم "وثنيين من النيل الأبيض". وقد أختتم
    المنشور، الذي أٌرسل إلي دنقلا، بالعبارة التالية :" وما دمتم قد رأيتم
    الحقائق فلتخرس الألسنة، وعسي أن يتوخى العبد عزيز فضيلة الحذر في أحاديثه
    المؤذية" . وكجزء من هذه الأحاديث المؤذية هي "اتهامه" للملك بأنه
    ليس من أصل عربي فمع زيادة قوة التجار العرب، وانتشار الطرق الصوفية، وتعاظم نفوذ
    العلماء، سعي الملوك إلي الإبقاء علي نفوذهم القضائي المتداعي بدراسة الشريعة
    الإسلامية، ليتحولوا إلي "علماء" لهم مكانتهم المستقلة فتبراء الفونج من
    العرق الزنجي كما تبرؤهم من الجذام كما يقول عبد الله بولا. وهكذا فإن انقلاب
    الهوية الذي حدث في القرن السادس عشر لخدمة أهداف سياسية، قد أكتمل في القرن
    التاسع عشر. وكما قال ديفيد ليتين : "ما يعتبره هذا الجيل مسألة عملية محضة،
    يعتبره الجيل الذي يليه أمرا طبيعيا." فجاء الأتراك بالإسلام التقليدي
    المدرسي،ودفعوا عملية التعريب إلي الأمام وسيروا، مع العرب والأوربيين والشماليين،
    حملات الاسترقاق، في أراضي القبائل التي لم تستعرب، وخاصة في الجنوب وجبال النوبة.
    وجاءت الدولة المهدية، وحلت محل الدولة التركية المنهارة، عام 1885، ودفعت بدورها
    عمليات التعريب والأسلمة. ولم تكن الدولة المهدية مختلفة عن الأتراك فيما يتعلق
    بحملات الاسترقاق. وعندما أستعمر البريطانيون السودان عام 1898، وضعوا القبائل
    المستعربة فوق القبائل الأفريقية السوداء. وقد وصف عالم الأجناس ك. سيلجمان، الذي
    دعمته حكومة الخرطوم الاستعمارية لدراسة الجماعات السكانية بالسودان، وصف القبائل
    الجنوبية بأنها "متوحشة" وقد تعامل البريطانيون باحترام شديد مع مجموعات
    الشمال المستعربة، كما عبروا عن احترام عظيم لهويتهم العربية-الإسلامية، وشجعوها.
    وقد ركزت السياسات التعليمية، بصورة أساسية، علي المجموعات المسلمة، التي تتحدث
    العربية، من الشمال الأوسط النيلي وقد كان المستفيدون من هذه السياسات التعليمية،
    من بين هذه الجماعات، أبناء الأسر البارزة : أسرة المهدي، والخليفة، وأسر أمراء
    المهدية، والأسر العربية "الراقية". الا انه من المستدرك بمكان
    كانت سياسات المناطق المقفولة عام 22ـ1947م ذي الاهداف الاتية: [/font]


    [font="]1ـ محاصرة تجارة الرقيق. مع العلم بأن الجلابة الذين التزموا بهذا البند
    سمح لهم بالعمل في المناطق المقفولة طيلة سريانها.[/font]


    [font="]2ـ الحفاظ على هويات الكيانات المقفولة باعتبار واقعها، وتوجيهها غرباً
    في أسوأ الأحوال.[/font]


    [font="]3ـ منع تسرب الأمراض التناسلية المتفشية في شمال السودان إلى الجنوب
    العذري في ذلك الوقت.[/font]


    [font="]وبالطبع ظل الخطاب الرسمي يغيّب مضمون هذه البنود ويصر على أن سياسات
    المناطق المقفولة هي السبب في مشاكل السودان ويعتبرها أساس أسس المنطق التبريري
    ولكن الواقع هو أن هذه السياسات قد عوقت مشروع الاسلاموعروبية الاستغلالي وفي لحظة
    حاسمة من لحظات نهوضه الاسترجاعي لبناء الدولة العبودية بآليات الحداثة ارجو ان تنال اعجابكم .[/font]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 8:50 pm